← все обзоры
1:3 Group G AR VAR ⚽ 2026-06-22 01:00 UTC опубл. 2026-06-22 08:55 UTC

New Zealand — Egypt

كان ملعب BC Place الليلة يتمتع بشجاعة قاتل العمالقة – لمدة 57 دقيقة بالضبط. تقدمت نيوزيلندا في الشوط الأول، وتقدمت مصر عند صافرة النهاية، وتشير الأهداف المتوقعة – 1.96 مقابل 1.21 لصالح مصر – إلى أن النتيجة لم تكن كذبة أبدًا. كانت المباراة تحتاج فقط إلى وقت للاعتراف بذلك. كان هدف Finn Surman في الدقيقة 15 حقيقيًا، وإيمانًا مكتسبًا. لكن الصورة الصادقة: نيوزيلندا تراجعت للدفاع، وتخلت عن الاستحواذ عن طيب خاطر بنسبة 44%، وأهدرت اثنتين من ثلاث فرص كبيرة في الشوط الأول. على هذا المستوى، هذا ليس هامشًا يمكنك النجاة منه. سيطرت مصر بدقة تمرير بلغت 88% وخمس فرص كبيرة – ومع ذلك أهدرت ثلاثًا منها. هذا الإهدار هو الانتقاد الشرعي الوحيد لفريق تحرك بخلاف ذلك بسلطة حقيقية. كان العرض موجودًا، وكانت التوليفات موجودة؛ فقط اللمسة الأخيرة خذلتهم لفترات طويلة. ثم جاء الشوط الثاني. عادل مصطفى زيكو النتيجة في الدقيقة 58 – كان تحركه خلف خط دفاع نيوزيلندا لا هوادة فيه طوال المساء، وكانت المكافأة مستحقة تمامًا. بعد تسع دقائق، محمد صلاح. هذا الاسم لا يزال يثير الرعب في أي دفاع في العالم. هادئ، دقيق، حتمي – تقييم 8.81، وشعر وكأنه نصف السرعة. حسمها محمود تريزيجيه في الدقيقة 82، حيث دخل كبديل وعاقب خط دفاع كان قد استنفد قوته وأفكاره. لحظة واحدة تتطلب الذكر: في الدقيقة 21، تم استدعاء VAR لحادثة تتعلق بمصطفى زيكو، مما أثر على مصر. ما تم مراجعته بالضبط لا يزال مفتوحًا – سيجادل المشجعون حوله لأيام. اتخذ الحكم قراره؛ استخلصوا استنتاجاتكم الخاصة. الفشل التكتيكي الأوضح لنيوزيلندا: بمجرد استبدال Callum McCowatt في الدقيقة 66، اختفى تهديدهم الهجومي الضعيف بالفعل تمامًا. لا توجد خطة بديلة عندما انهار الضغط، واستغل خط وسط مصر الفجوات بلا رحمة. استحقت مصر هذا الفوز. استحقت نيوزيلندا تقديرًا أكبر مما تشير إليه النتيجة النهائية. كرة القدم تكون أحيانًا بهذه البساطة والقسوة في آن واحد. على FootLegion، أهداف بلدك تعيش إلى الأبد – لا يمكن لأي انهيار متأخر أن يسلبها. هل كان التكتل الدفاعي العميق لنيوزيلندا في الشوط الأول هو القرار الصحيح، أم كان يجب عليهم الضغط بشكل أعلى والمخاطرة أكثر؟ وإلى أي مدى يمكن أن يذهب هذا الفريق المصري إذا ظل صلاح متعطشًا؟