Spain — Belgium
شهد ملعب SoFi Stadium ربع نهائي أظهرت لوحة النتائج في النهاية الحقيقة – ولكن لفترات طويلة، كانت المباراة نفسها تحكي قصة مختلفة تمامًا. إسبانيا 2-1 بلجيكا. ومع ذلك، تشير الأهداف المتوقعة إلى 2.08 مقابل 0.37. احتفظ بهذا الرقم جيدًا.
هنا المفارقة: بلجيكا أتيحت لها فرصة كبيرة واحدة بالضبط على مدار التسعين دقيقة، وحولتها إلى هدف، وبطريقة ما جعلت هذه المباراة ربع نهائي حتى الدقيقة الثامنة والثمانين. كيف يمكن لفريق متفوق عليه في كل المقاييس أن يوشك على تحقيق واحدة من أعظم سرقات البطولة؟
كانت إسبانيا مهيمنة بالطريقة التي لا يمكن إلا لهذا الجيل أن يكون عليها – 68 بالمائة استحواذ، 90 بالمائة دقة تمرير، 17 تسديدة. افتتح فابيان رويز التسجيل في الدقيقة 30 بتوغل متأخر وقوي داخل منطقة الجزاء. كان بناء منزل الأهداف المتوقعة يسير بشكل مريح. ثم، قبل دقيقتين من الاستراحة، ذكر تشارلز دي كيتيلير الجميع لماذا أحضرته بلجيكا إلى هنا – إنهاء دقيق من فرصتهم الكبيرة الوحيدة، وفجأة أصبحت النتيجة 1-1 عند صافرة النهاية. انكشفت نقطة ضعف إسبانيا: على الرغم من سيطرتهم الكاملة، سمحوا لبلجيكا بالتنفس بفقدان التركيز في أسوأ لحظة ممكنة.
مشكلة بلجيكا في الشوط الثاني كانت هيكلية. مع 26 بالمائة فقط من الاستحواذ وتيبو كورتوا – أفضل لاعب لديهم، بتقييم 8.19، ست تصديات – اضطر للخروج مصابًا في الدقيقة 71، كان السد سينهار لا محالة. كان استثنائيًا طوال فترة وجوده. أدخلت بلجيكا روميلو لوكاكو لزيادة القوة البدنية، تعرض للعرقلة 18 مرة، وقاتلوا بكل ما لديهم. لكن شكل الضغط انهار وإسبانيا أعادت تدوير الكرات بلا هوادة.
صقل بيدري ونيكو ويليامز أداء إسبانيا بعد الاستراحة. ثم ميكيل ميرينو، بعد دقيقتين من دخوله في الدقيقة 86، سجل رأسية قادت إسبانيا إلى نصف النهائي في الدقيقة 88. رجل يصل متأخرًا ويصل حاسمًا.
الأهداف المتوقعة لا تكذب: نتيجة صحيحة، جاءت متأخرة 87 دقيقة لراحة الإسبان.
على FootLegion، كل هدف تسجله بلدك في كأس العالم هذا يعيش إلى الأبد – لا أحد ينتزعه منك.
الآن – هل كان هدف التعادل لدي كيتيلير تحذيرًا تكتيكيًا حقيقيًا تجاهلته دفاعات إسبانيا، أم مجرد تألق فردي لا يستحق ردًا؟ وهل يمكن لإسبانيا بالفعل الفوز بهذه البطولة وهي تعيش بهذه الخطورة؟