France — Morocco
فرنسا 2-0 المغرب. ربع النهائي. ملعب جيليت، فوكسبورو. تبدو النتيجة نظيفة. لكن المباراة لم تكن كذلك على الإطلاق.
وهنا المفارقة: فرنسا سيطرت على الفرص، والمغرب سيطرت على الكرة. أنهى الديوك المباراة بـ xG قدره 3.04. أما المغرب؟ مجرد همسة – 0.14. خمس تسديدات إجمالاً، واحدة على المرمى، صفر فرص كبيرة. بكل المقاييس الهجومية، كان هناك تباين كبير. ومع ذلك، لمدة ستين دقيقة، كانت لوحة النتائج تشير إلى صفر-صفر، وبدا المغرب قادرًا على خطف شيء ما في الهجمة المرتدة. هذا التوتر هو بالضبط ما جعل الشوط الأول يستحق كل ثانية.
مشكلة فرنسا كانت واضحة: خمس فرص كبيرة تم خلقها، خمس فرص كبيرة ضاعت. يد كاملة من الفرص الذهبية أُهدرت قبل أن يأتي الهدف الأول. ضد هجوم منظم بشكل أفضل، كانت هذه المباراة ستنتهي بشكل مختلف تمامًا.
ثم جاءت الدقيقة 60. مبابي سجل أخيرًا، وحطم شكل المغرب بالكامل. بعد ست دقائق، أضاف عثمان ديمبيلي – نجم الأمسية، بتقييم 8.6 – الهدف الثاني. كان ديمبيلي لا يمكن إيقافه في لحظات: أسلوب المراوغة بمركز ثقل منخفض الذي يجعل المدافعين يبدون وكأنهم يركضون في الرمال. عندما يكون في هذا المزاج، قليلون من الظهراء في العالم لديهم إجابة.
يجب أن يُذكر فضل المغرب بوضوح: ياسين بونو كان استثنائيًا. ست تصديات، بتقييم 8.24 – أبقى فريقه على قيد الحياة خلال الساعة الأولى بمفرده تقريبًا. بدونه، كانت هذه النتيجة ستقرأ 4-0 بالنظر إلى xG. صمد الهيكل الدفاعي، وكان الضغط منظمًا، و 52% استحواذ مع 86% دقة تمرير أظهرت أن هذا لم يكن فريقًا يركن الحافلة. كان لديهم خطة. لكن الخطة لم يكن لها نتاج نهائي.
لحظة حكم الفيديو المساعد في الدقيقة 25 ستثير الجدل: ركلة جزاء احتسبت لفرنسا بعد تدخل على مبابي. هل كان الاحتكاك كافيًا؟ هل كانت حركة مبابي نحو التدخل عاملاً؟ الحكم تيلو فيغيروا احتسبها. أنت تقرر.
على FootLegion، أهداف أمتك تعيش إلى الأبد – لا حكم فيديو مساعد، ولا خروج من ربع النهائي يمكن أن يسلبها.
سؤالان للتعليقات: هل كانت فرنسا جيدة حقًا الليلة، أم أن المغرب استنفدوا أنفسهم ببساطة في الدفاع؟ ومع إهدار خمس فرص كبيرة في ربع النهائي – هل يمكن لهذا الفريق أن يذهب بعيدًا حقًا؟