Argentina — Egypt
زأرت أتلانتا، ثم ساد الصمت، ثم انفجرت – كل هذه الأحداث في تسعين دقيقة داخل ملعب Mercedes-Benz. الأرجنتين 3، مصر 2. اكتبوا هذا، لأن هذه النتيجة كاذبة بجرأة.
هنا المفارقة: الأرجنتين حققت xG 2.8 مقابل 0.98 لمصر، سيطرت على الاستحواذ بنسبة 64-36، سددت 19 تسديدة، خلقت ست فرص كبيرة – وقضت الدقائق الأحد عشر الأخيرة وهي تحاول العودة من تأخر بهدفين. الأرقام تقول إن الأرجنتين استحقت الفوز. الساعة قالت إنهم كادوا يستحقون العودة إلى ديارهم.
مصر كانت رائعة في حدود إمكانياتها. هدف ياسر إبراهيم في الدقيقة 15 أطلق كتلة دفاعية منضبطة وخانقة أحبطت الأرجنتين لأكثر من ساعة. الفراعنة حولوا كلتا الفرصتين الكبيرتين – لم يضيعوا أي شيء – بينما أهدرت الأرجنتين أربع من ست فرص. فجوة التحويل هذه هي القصة القاسية لأول 78 دقيقة. هدف مصطفى زيكو في الدقيقة 67، والذي جاء مباشرة بعد تبديلين للأرجنتين، كان بمثابة طعنة في الأضلاع.
ضعف الأرجنتين كان واضحًا: 19 تسديدة، سبع منها على المرمى، أربع فرص كبيرة ضائعة. هذه الأرقام تخص فريقًا خسر.
لحظتان من تقنية VAR تستحقان الذكر. فحص الدقيقة 19 منح الأرجنتين ركلة جزاء بعد حادثة تتعلق بنيكولاس تاليافيكو – ما إذا كان الاحتكاك يبرر ركلة الجزاء سيظل محل جدل طويلًا. في الدقيقة 59، نجا مصطفى زيكو من مراجعة VAR، ثم سجل بعد ثماني دقائق. استنتجوا ما شئتم.
ثم جاءت الدقائق الأحد عشر التي أعادت كتابة كل شيء. كريستيان روميرو قلص الفارق في الدقيقة 79. ميسي – متأخرًا 1-2، الساعة تدق، البطولة على المحك – سجل في الدقيقة 83. ليست هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها لحظة كان يجب أن تكون أكبر من اللازم ويجعلها تبدو روتينية. إنزو فرنانديز سجل هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع. ثلاثة أهداف في إحدى عشرة دقيقة. ثلاث بطاقات صفراء مصرية في الدقيقة 90 أخبرتك بالضبط مدى يأسهم في التمسك بالنتيجة.
تغادر مصر أتلانتا ورؤوسها مرفوعة. لقد حيّدوا الأرجنتين لمدة 67 دقيقة وكشفوا كل نقطة ضعف في درع الألبيسيليستي. النتيجة لا تكرمهم بالكامل.
تتقدم الأرجنتين، لكن أربع فرص كبيرة ضائعة وهشاشة دفاعية لا يمكن أن تستمر في جولة أخرى كهذه.
هل كان إنقاذ ميسي المتأخر دليلًا على أنه لا يزال لا يمس، أم أن عدم قدرة الأرجنتين على حسم المباريات قنبلة موقوتة في الأدوار الإقصائية؟ وهل تستحق مصر تقديرًا أكبر مما تمنحها النتيجة؟ شاركوا آراءكم – على FootLegion، كل هدف تسجله بلدكم يعيش إلى الأبد.