Australia — Egypt
هذه مباراة ستطارد غرف تبديل الملابس لكلا الفريقين لأسباب مختلفة تمامًا - والسؤال الذي سأتركه لكم قد يكون الأكثر إزعاجًا في كأس العالم حتى الآن.
استضاف ملعب AT&T في أرلينغتون مواجهة دور الـ 32 التي تجعل النتيجة تبالغ في إطراء أستراليا وتُحرج مصر بصمت. النتيجة النهائية: 1-1 بعد الوقت الإضافي. تشير الأهداف المتوقعة إلى مصر 1.36، أستراليا 0.87 - ثلاث فرص كبيرة للفراعنة مقابل صفر للـ Socceroos. هذه كانت مباراة كان ينبغي لمصر أن تفوز بها في التسعين دقيقة.
بدأت مصر بسلطة حقيقية. افتتح إمام عاشور التسجيل في الدقيقة 13 - هادئ، دقيق، لاعب خط وسط يقرأ المساحات كلاعب شطرنج. تقييمه 7.69 كان مستحقًا. سيطرت مصر على 58 بالمائة من الاستحواذ، 85 بالمائة دقة تمرير، سبع ركنيات. كان ينبغي أن يكونوا بعيدين عن متناول الخصم بحلول الاستراحة. فرصتان كبيرتان ضاعتا في الشوط الثاني ستبقيان الجهاز الفني المصري مستيقظًا الليلة.
ثم جاءت اللحظة التي غيرت كل شيء. الدقيقة 55 - محمد هاني يحول الكرة إلى شباكه. هدف ذاتي. هدية. لم تخلق أستراليا أي فرصة كبيرة. بلغت أهدافهم المتوقعة 0.87 طوال المباراة، تسديدة واحدة على المرمى. لم تهزم الـ Socceroos مصر - بل منحتهم مصر شريان حياة.
لأستراليا الفضل - لم يتوقفوا عن الضغط أبدًا. كان جاكسون إيرفين قوة في خط الوسط، بتقييم 7.83، أفضل لاعب في الملعب. طاقته منحت أستراليا الإيقاع الوحيد الذي كان لديهم. لكن 16 تسديدة، واحدة على المرمى؟ هذه الفجوة بين الكم والجودة مشكلة حقيقية.
تزايد توتر مصر في أواخر المباراة - البطاقات الصفراء لهايسم حسن في الدقيقة 105 وياسر إبراهيم في الدقيقة 120 تروي قصة فريق يتفكك تحت ضغط ما كان ينبغي أن يشعر به أبدًا. كان مروان عطية بطل مصر الدفاعي الهادئ بتقييم 7.69، حتى خروجه في الدقيقة 106 لخص الأمسية: قرارات جريئة، نتائج غير مؤكدة.
انتهى الوقت الإضافي بالتعادل. لا ركلات ترجيح.
على FootLegion، أهداف أمتك تبقى ملكك - لا أحد يسلبها منك.
هل كان فشل مصر في حسم هذه المباراة علامة على هشاشة نفسية حقيقية على مستوى كأس العالم؟ وهل جاكسون إيرفين بهدوء هو القائد الأكثر تقليلًا من قيمته في هذه البطولة؟ تعالوا وناقشوا ذلك.