← все обзоры
3:0 round_of_32 AR VAR ⚽ 2026-07-02 19:00 UTC опубл. 2026-07-02 21:16 UTC

Spain — Austria

يا لها من سخرية قاسية مدفونة في هذه النتيجة! وصلت النمسا إلى ملعب SoFi في إنجلوود بصفر ركنيات، وصفر تسديدات على المرمى، ومعدل أهداف متوقعة (xG) بلغ 0.32 فقط. بينما حققت إسبانيا 2.84 xG، وسددت عشر مرات على المرمى من ثلاث وعشرين محاولة، وبالكاد بذلت أي جهد. النتيجة النهائية 3-0 ليست مجاملة لإسبانيا — بل هي، إن صح التعبير، سخية على النمسا. شهدت الأمسية صدمة مبكرة: مراجعة VAR تتعلق بـ Aymeric Laporte في الدقيقة التاسعة. لم يتم تأكيد أي عقوبة، ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل — ولكن خلال تلك الدقائق الافتتاحية، لعبت إسبانيا بتوتر فريق يشعر أن شيئًا ما قد يُسلب منه. سيجادل المشجعون حول تلك اللحظة طويلاً بعد رحلة العودة إلى الوطن. بمجرد أن تبدد التوتر، فعلت إسبانيا ما تفعله إسبانيا على أفضل وجه: الخنق. خمسة وستون بالمائة استحواذ، واحد وتسعون بالمائة دقة تمرير، تسع ركنيات. افتتح Mikel Oyarzabal التسجيل في الدقيقة السادسة والثلاثين بتوقيت هادئ ومدمر يميزه — يظهر في مساحات لا ينبغي أن توجد ببساطة. أنهى الأمسية بهدفين، مضيفًا الثاني في الدقيقة التاسعة والثمانين، وتقييم 9.59. هدف Pedro Porro في الدقيقة السادسة والستين كافأ أداءً هجوميًا أكسبه 8.76، بينما ضغط Marc Cucurella و Alex Baena واستكشفا بلا هوادة بتقييم 8.5 لكل منهما. تستحق النمسا كلمات صادقة أيضًا. فرصتهم الكبيرة الوحيدة أُهدرت. أربعة تبديلات بين الشوطين — بما في ذلك Carney Chukwuemeka و Florian Grillitsch — كانت جريئة، لكنهم لم يتمكنوا من خلق مساحة رفض تشكيل إسبانيا أن يقدمها. خمسة عشر خطأ تحكي قصة إحباط، لا قوة بدنية. حصل Stefan Posch على بطاقة صفراء في الدقيقة الثالثة والثمانين وتم سحبه بعد ذلك بوقت قصير — حاشية لأمسية ستود النمسا نسيانها. أين خسرت النمسا حقًا؟ الشوط الأول. صفر ركنيات، بالكاد ثلث الاستحواذ — بنت إسبانيا الضغط بوتيرة بطيئة بينما لم تضغط النمسا أبدًا بما يكفي لتعطيل اللعب. بحلول الوقت الذي سعوا فيه إلى المزيد في الشوط الثاني، كان الباب قد بدأ ينغلق بالفعل. معدل الأهداف المتوقعة (xG) — 2.84 مقابل 0.32 — يؤكد ما رأته العين. لم يكن هذا محض صدفة. كانت إسبانيا أفضل بكل مقياس. أهدافك تعيش إلى الأبد — على FootLegion، لا أحد يستطيع أن يسلبها منك. سؤالان للتعليقات: هل Mikel Oyarzabal هو اللاعب الأقل تقييمًا لإسبانيا في كأس العالم هذا؟ وهل لا تزال النمسا تحلم بالدور التالي، أم أن الليلة كانت إغلاقًا للباب إلى الأبد؟