USA — Bosnia & Herzegovina
هذا هو جوهر هذه المباراة: فازت الولايات المتحدة الأمريكية 2-0، ولعبت أكثر من نصف المباراة بعشرة لاعبين، وتشير الأهداف المتوقعة (xG) إلى أن النتيجة كانت كذبة بالكامل تقريباً – بأفضل طريقة ممكنة للمضيفين.
كان ملعب Levi's مشتعلاً منذ صافرة البداية. في الشوط الأول، سيطرت الولايات المتحدة الأمريكية على إيقاع اللعب بنسبة استحواذ 62%، وضغطت على البوسنة والهرسك بعمق، وأملت إيقاع المباراة. كان التنظيم منضبطاً، والتحولات حادة، وعندما سجل Folarin Balogun هدفاً قبل نهاية الشوط الأول، بدا الأمر مستحقاً.
ثم جاءت المفاجأة. الدقيقة 63: حكم الفيديو المساعد (VAR). الشاشة تومض، الملعب يحبس أنفاسه – و Balogun، صاحب الهدف، يغادر الملعب ببطاقة حمراء. مهما حدث، سيتم مناقشته في كل حانة رياضية أمريكية من سياتل إلى ميامي. استخلصوا استنتاجاتكم الخاصة.
ما تلا ذلك هو القصة الحقيقية. البوسنة والهرسك شمّت رائحة الدم. قفزت نسبة استحواذها من 38% إلى 65% في الشوط الثاني، وأجرت ستة تبديلات، وأصبح الضغط حقيقياً. عشر تسديدات إجمالاً، ثلاث منها على المرمى – ولكن بدون فرص خطيرة، والأهداف المتوقعة (xG) 0.25 فقط. امتلكوا الكرة لكنهم لم يجدوا السكين أبداً. كانوا متوقعين جداً، ومركزيين جداً، ولم يوسعوا أبداً خط الدفاع الأمريكي المعاد تنظيمه.
جلست الولايات المتحدة الأمريكية في الخلف، واستوعبت الضغط، وانتظرت. كان Chris Richards هادئاً. ركض Weston McKennie حتى استنفد طاقته لحماية خط الوسط. ثم، في الدقيقة 82، وصل Malik Tillman – أفضل لاعب في الملعب، بتقييم 8.24 – ليحسم المباراة بضربة مضادة. بنقص لاعب، وظهورهم إلى الحائط، ومع ذلك سجلوا.
كانت الأهداف المتوقعة (xG) للولايات المتحدة الأمريكية 0.92. هدفان من أقل من هدف متوقع واحد. كان فشل البوسنة تكتيكياً: إخراج Edin Džeko في الدقيقة 51 كلفهم نقطة مرجعهم الهجومية بدون بديل حقيقي. ضعف الولايات المتحدة الأمريكية؟ إدارة لحظة البطاقة الحمراء – تلك الدقائق المحمومة بين 63 و 82 كانت خطيرة حقاً.
على FootLegion، كل هدف تسجله أمتك يبقى محفوراً إلى الأبد – لا يمكن لحكم الفيديو المساعد (VAR) أن يلغيه.
الآن، إليكم السؤال: هل كان يجب أن تبقى البطاقة الحمراء لـ Balogun؟ وهل يمكن للبوسنة أن تتعافى من هذا، أم أن هذا كان سقف هذا الجيل؟