France — Sweden
استاد MetLife حبس أنفاسه لمدة 44 دقيقة، ثم ذكّر كيليان مبابي العالم لماذا وصلت فرنسا إلى نيوجيرسي كمرشح قوي للبطولة. ولكن هنا المفارقة التي تستحق التأمل: النتيجة تقول 3-0، وللمرة الأولى لا تكذب. مؤشر الأهداف المتوقعة لفرنسا 3.17 مقابل 0.67 للسويد هو أصدق انعكاس لمباراة كرة قدم ستراه على الإطلاق. لا يوجد سرقة للطريق السريع. مجرد تفكيك سريري.
الشوط الأول لفرنسا كان خانقًا – استحواذ بنسبة 71 بالمائة، دقة تمرير 88 بالمائة، تسع ركنيات بحلول صافرة النهاية. ضغط الديوك الفرنسية عاليًا واخترقوا خط وسط السويد وكأنه غير موجود. هدف مبابي في نهاية الشوط الأول كان أقسى علامة ترقيم ممكنة. التوقيت حطم معنويات السويد قبل حتى أن يأتي الاستراحة.
ومع ذلك، أهدرت فرنسا أربع فرص كبيرة من ستة فرص تم إنشاؤها. هذا الإهدار هو نمط لا يمكن لهذا الفريق تحمله ضد خصوم أقوى في الأدوار اللاحقة. إنهاء باركولا في الدقيقة 53 كان حادًا وضروريًا، وهدف مبابي الثاني في الدقيقة 74 حسم الأمر – لكن عدد المرات التي كانت فيها الكرة النهائية مبالغًا فيها كان مقلقًا حقًا لفريق بهذه الموهبة.
السويد لم تكن جبانة. استعادت الاستحواذ في الشوط الثاني – 47 بالمائة بعد 29 بالمائة خانقة في الشوط الأول – وأظهر ألكسندر إيزاك لمحات من اللعب الهجومي المتفجر. لكن صفر فرص كبيرة على مدار 90 دقيقة يروي القصة الحقيقية. كان شكلهم الدفاعي منضبطًا؛ وكان انتقالهم الهجومي بطيئًا جدًا ومتوقعًا جدًا. التبديل المزدوج في الدقيقة 66 غير الإيقاع قليلاً ولكنه لم يهدد النتيجة أبدًا.
مبابي، بتقييم 9.9، كان ببساطة من بُعد آخر – هدفان، ضغط لا هوادة فيه، حركة مستمرة تسحب المدافعين من أماكنهم. مايكل أوليز بتقييم 9.33 كان المحرك الإبداعي وراء أفضل تكتيكات فرنسا. على الجانب السويدي، حارس المرمى جاكوب ويديل زيتيرستروم – بتقييم 8.81، تسع تصديات – كان السبب الوحيد في أن هذه المباراة لم تصبح إحراجًا بستة أهداف.
على FootLegion، الأهداف التي يسجلها بلدك في كأس العالم هذه هي لك إلى الأبد – لا أحد يسلبها منك.
الآن، الأسئلة للتعليقات: هل يقدم مبابي أخيرًا الأداء عندما يكون الأمر مهمًا حقًا، أم أن السويد كانت ببساطة اختبارًا محدودًا للغاية؟ وهل يمكن لفرنسا الحفاظ على هذا الأداء ضد فريق يضغط بالفعل؟