Colombia — Portugal
صفر على لوحة النتائج. صفر أهداف. ومع ذلك، هل كان هناك خاسر في هذه المباراة؟
هذا هو المفارقة التي ستطارد هذه النتيجة: كولومبيا صنعت xG 1.63 مقابل 0.69 للبرتغال. Los Cafeteros سيطروا على الكرة – 55%، سددوا 24 تسديدة، صنعوا فرصتين كبيرتين ولم يسجلوا أي هدف. النتيجة تشير إلى التعادل. الأرقام تقول إن كولومبيا أضاعت الفوز بنفسها.
James Rodríguez عمل كمنظم رئيسي للهجمات – دور معتاد، أسلوب معتاد. تقييم 7.83، الأفضل في الفريق. كان ينسج الخيوط، يغير الإيقاع، يفعل ما يفعله لهذا المنتخب منذ فترة طويلة. لكن الثلث الأخير كان يفشل مرارًا وتكرارًا: ست تسديدات على المرمى من أصل أربعة وعشرين – هذه كفاءة كارثية عندما تكون أفضل من المنافس في الملعب بشكل موضوعي. التبديلات Jhon Córdoba و Jefferson Lerma في الدقيقة 60 أشارت إلى: الجهاز الفني رأى المشكلة. الحل جاء متأخرًا جدًا.
البرتغال كانت في المركز الثاني معظم المباراة. ثلاثة عشر تسديدة، اثنتان على المرمى، xG 0.69 – الفريق كان ينجو، لا يسيطر. تبديلان مزدوجان في الشوط الأول – João Cancelo و Rúben Neves فسحا المجال لـ Diogo Dalot و João Neves – جعل وسط الملعب أكثر أمانًا، لكن الهجوم لم يعمل أبدًا. João Félix و Vitinha غادرا في الدقيقة 70، ولم يجدا أي حلول.
بين الهزيمة والتعادل كان هناك رجل واحد: Diogo Costa. ست تصديات، تقييم 8.11. بدونه، كانت النتيجة ستقرأ بشكل مختلف.
في الدقيقة 31، راجع VAR لقطة مع Davinson Sánchez – لم يتم الكشف عن التفاصيل، لكن اللحظة أثرت على كولومبيا. سيظل المشجعون يتجادلون حول هذه اللقطة في ميامي لفترة طويلة.
البرتغال تغادر بنتيجة نظيفة، لا يبررها xG بالكاد. كولومبيا تغادر بسيطرة ترفض لوحة النتائج الاعتراف بها.
على FootLegion، أهداف بلدك محفوظة إلى الأبد – على عكس هذه الليلة، حيث لم يترك ضغط كولومبيا أي أثر.
قل لي: هل تستطيع البرتغال التقدم فقط بـ Diogo Costa ودفاع منظم؟ وهل ستسامح كولومبيا نفسها على الفرصتين الكبيرتين الضائعتين، إذا تقرر كل شيء في الجولة الأخيرة بفارق ضئيل؟