Egypt — Iran
شهد ملعب Lumen Field تعادلًا عادلًا على لوحة النتائج، لكن المباراة نفسها كانت لها أفكار أخرى.
سجلت مصر في الدقيقة الخامسة عن طريق محمود صابر، وتم تحديد النبرة مبكرًا. سيطر الفراعنة على الاستحواذ طوال المباراة – 61 بالمائة، 87 بالمائة دقة تمرير، ثماني ركنيات. ومع ذلك، انتهى معدل الأهداف المتوقعة (xG) عند 0.81 فقط. كل هذه السيطرة، وتقريبًا لا شيء خطير حقًا. صفر فرص كبيرة على مدار تسعين دقيقة. أعادت مصر تدوير الكرة بشكل جميل أمام دفاع إيران لكنها لم تجد السلاح لشق طريقه.
إيران روت قصة معاكسة – وأكثر صدقًا. معدل أهداف متوقعة (xG) بلغ 1.83 مقابل 0.81 لمصر: هذا التعادل يتغاضى إحصائيًا عن مصر. خلقت إيران أربع فرص كبيرة وحولت واحدة فقط. ثلاث فرص كبيرة ضائعة هو رقم مدمر. هدف التعادل لرامين رضائيان في الدقيقة 14 – رد سريع ومباشر – أظهر بالضبط التهديد العمودي الذي حملته إيران طوال الليل. استحواذ أقل، دقة تمرير أسوأ، ومع ذلك كانت بوضوح الجانب الأكثر خطورة.
الآن، لحظة الـ VAR التي ستشعل الجدل: في الدقيقة التاسعة، حصل مهدي طارمي على ركلة جزاء لإيران. أشار مارشينياك إلى نقطة الجزاء – لكن شاهدها مرة أخرى وقل لي إنك متأكد من وجود احتكاك كافٍ. لم يتم تحويل ركلة الجزاء. لو تم تحويلها، لكنا نكتب مراجعة مختلفة تمامًا الليلة.
حافظت مصر على شكلها الدفاعي ثابتًا في الشوط الثاني. ياسر إبراهيم – أفضل لاعب بتقييم 8.19 – كان رائعًا بعد دخوله في الدقيقة 14، حيث كسر إيقاع إيران مرارًا وتكرارًا. سؤال واحد، مع ذلك: خرج محمد صلاح في الدقيقة 57. صلاح اللائق في مباراة جماعية متقاربة هو سلاح قيم للغاية لا يمكن إخراجه مبكرًا.
فجوة الأهداف المتوقعة (xG) حقيقية. إيران استحقت المزيد. مصر ستحصل على النقطة ولن تعتذر عنها.
على FootLegion، أهداف أمتك تعيش إلى الأبد – لا تعادل، لا VAR يمكن أن يسلبها.
هل كانت ركلة جزاء طارمي خطأ حقيقي أم ذكاء في اللعب؟ وهل كان يجب أن يبقى صلاح في الملعب لمطاردة الفوز؟